بمشاركة نُخبة من الإعلاميين .. مؤسسة الشفقة تُنظم الملتقى الإعلامي الإنساني “عطاؤكم حياة” بصنعاء

سبأ بوست | صنعاء.
نظمت مؤسسة الشفقة لرعاية مرضى السرطان والفشل الكلوي، صباح اليوم الاثنين، الملتقى الإعلامي الإنساني الموسع تحت شعار “عطاؤكم حياة”، وبحضور حاشد من الإعلاميين والصحفيين وممثلي الروابط الصحية، في خطوة تهدف إلى توثيق الروابط بين الرسالة الإعلامية والعمل الإنساني.
بدأت الفعالية بآيات من الذكر الحكيم، تلاها كلمة ترحيبية لرئيس المؤسسة الأستاذ واثق القرشي، استعرض فيها مسيرة المؤسسة وما تقدمه من خدمات جليلة في رعاية مرضى السرطان والفشل الكلوي. وأكد القرشي في حديثه على الأهمية الاستراتيجية للتعاون الإعلامي مع المؤسسة، معتبراً الإعلام المحرك الأساسي الذي يساعد المؤسسة في تحقيق أهدافها السامية والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً.
من جانبه، تحدث رئيس رابطة مرضى السرطان الأستاذ حميد اليادعي، عن أهمية الالتفات لهذه الشريحة التي تعاني بصمت، داعياً كافة المؤسسات والمنظمات والمحسنين إلى تكثيف الدعم لضمان استمرارية الخدمات الطبية والرعائية التي تقدمها المؤسسة.
وفي كلمة الإعلاميين، ألقى الزميل أمين الغابري كلمةً مؤثرة، أكد فيها أن الدور الإعلامي في المجال الإنساني هو واجب أخلاقي قبل أن يكون وظيفة مهنية. وقال الغابري في نصٍ بليغ: “إننا اليوم لا نقف هنا كجهاتٍ ناقلة للحدث، بل نقف كشركاء في المصير. ففي حضرة الألم الذي يعتصر أجساد المرضى، تسقط الفوارق بين ‘الخبر’ و’الأثر’، ويصبح الحرفُ الذي لا يخدم وجع الإنسان حرفاً ميتاً لا قيمة له”.
وأشار إلى أن عدسات الإعلام وأقلامه هي “أوردة ممتدة” تنقل نبض المعاناة إلى ضمير المجتمع.
وفي فقرة “صوت المعاناة”، ألقى الحاج عبدالرحمن الأهدل كلمة نيابة عن المرضى، حكت واقعهم الممزوج بالأمل والألم. وعبّر الأهدل عن شكره الجزيل لمؤسسة الشفقة على ما تقدمه من رعاية شاملة وخدمات صحية خففت عنهم عبء المرض وظروف الحياة الصعبة، مؤكداً أن المؤسسة هي “البيت الكبير” الذي يحتويهم.
وفي ختام الفعالية، دعت إدارة المؤسسة الإعلاميين لزيارة المرضى المقيمين في “دار المؤسسة”، حيث اطلعوا عن قرب على أحوالهم ومستوى الرعاية المقدمة لهم.
وعكست الزيارة عمق التأثر الإنساني وحجم المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع.. وانتهت الفعالية بالتقاط صورة تذكارية جمعت الإعلاميين بقيادة وكوادر المؤسسة، تجسيداً لروح الشراكة والتعاون المستقبلي.



