رسالة شكر وعرفان

سبأ بوست | مشتاق الدبيلي.
حين يكون للنجاح مخلصين وللإنجاز صناع وللتغيير قادة يحملون هم الوطن وخدمة المواطن يصبح لزاماً علينا أن نقف وقفة تقدير صادقة لا تجامل ولا تبالغ بل تنصف الجهود وتخلد الأثر.
من هنا أتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان للأستاذ محمد حسين الكهالي وللأستاذ حميد الياجوري مدير عام المراجعة الداخلية وللأستاذ أحمد المزنعي وللأستاذة بلقيس المريسي أولئك الذين كانوا مثالاً في الأداء وعنواناً للإخلاص ونموذجاً يُحتذى به في العمل المسؤول.
كما أتوجه بالشكر الجزيل والتقدير الكبير إلى قيادة مصلحة الضرائب والجمارك ممثلة بالدكتور الفاضل إبراهيم علي مهدي رئيس المصلحة ذلك القائد الذي لم يكن حضوره مجرد منصب بل كان تحولاً حقيقياً في الفكر والإدارة والعمل.
لقد أحدث نقلة نوعية ملموسة ليس فقط في تبسيط الإجراءات وتسهيل الخدمات للمواطنين بل في إعادة صياغة بيئة العمل وبث روح جديدة في نفوس العاملين.
أصبحنا نشهد اليوم واقعاً مختلفاً يتحدث عن نفسه دون مبالغة ويثبت أن الإرادة الصادقة قادرة على كسر الجمود وأن القيادة الواعية تصنع الفارق حتى في أصعب الظروف.
ما تحقق في مصلحة الضرائب والجمارك لم يكن أمراً عابراً ولا إنجازاً عادياً بل هو ثمرة جهد استثنائي ورؤية بعيدة بعد سنوات طويلة لم تشهد مثل هذا التطور.
وأشهد أمام الله شهادة حق لا يشوبها مجاملة أن ما نراه اليوم هو نتيجة عمل دؤوب وإخلاص نادر وتفان يستحق أن يُكتب بماء الذهب.
كما لا يفوتني أن أوجه تحية تقدير وإجلال لكل الموظفين المخلصين أولئك الجنود المجهولين الذين يعملون بصمت ويبذلون جهودهم بإخلاص وتفان فكانوا الركيزة الأساسية لهذا النجاح والشريك الحقيقي في صناعة هذا الإنجاز.
لقد أحدثتم يا دكتور تغييراً عميقاً في النفوس قبل الأنظمة وفي القيم قبل الإجراءات فانعكس ذلك على الأداء وارتقى بالعمل وأثمر واقعاً يُحتذى به وها هي النتائج اليوم تتجلى إنجازاً يرى ويلمس.
إنها ليست كلمات شكر عابرة بل هي شهادة وفاء تقال من القلب وتقدير مستحق لمن صنعوا الفرق وأعادوا الثقة ورسخوا معنى المسؤولية.
نسأل الله أن يوفقكم ويبارك جهودكم ويسدد خطاكم وأن يديم هذا النهج المشرق ويجعل ما تقدمونه في ميزان حسناتكم وأن تبقى هذه المسيرة عنواناً للنجاح والعطاء.



