أخبار اليمن
أخر الأخبار

صفقة الأسرى الكبرى في اليمن.. اتفقوا على فتح أبواب السجون… لكنهم اختلفوا على عدد الخارجين منها.. اربع روايات مختلفة لاتفاق واحد

سبأ بوست | انفوجرافيك.
بعد أكثر من ثلاثة أشهر من الاجتماعات والمفاوضات والبيانات والتصريحات والصور التذكارية في فنادق #عمّان، خرجت الأمم المتحدة لتزف للعالم بشرى التوصل إلى أكبر صفقة لـ #تبادل_الأسرى والمعتقلين منذ اندلاع الحرب في اليمن قبل 12 عاماً.

لكن يبدو أن الأطراف #اليمنية نجحت في تحقيق إنجاز تفاوضي من نوع آخر أكثر ندرة وإثارة للدهشة: الاتفاق على تنفيذ الصفقة مع الفشل في الاتفاق على عدد الأشخاص الذين تشملهم الصفقة نفسها!

✅- مكتب #المبعوث_الأممي الى اليمن أعلن أن الاتفاق يتضمن الإفراج عن أكثر من 1600 محتجز.
✅- وفد حكومة #عدن والتحالف العربي بقيادة #السعودية رأى أن العدد أقرب إلى 1750 محتجزاً.
✅- رئيس وفد #حكومة_عدن كان قد تحدث قبل ذلك عن 1728 محتجزاً.
✅- أما #صنعاء فقد أعلنت أن الاتفاق يشمل الإفراج عن 1100 أسير ومعتقل من جانبها مقابل 580 من الطرف الآخر، بينهم أسرى سعوديون وسودانيون، وهو رقم يختلف بدوره عن بقية الأرقام المتداولة.

وبذلك أصبح ملف الأسرى #اليمني أول ملف تفاوضي في العالم يتم فيه الاتفاق على عملية التبادل بينما يظل عدد المتبادلين نفسه محل تفاوض ونقاش وحسابات حتى قبل أيام من التنفيذ.

المفارقة الأكثر غرابة أن المواطنين باتوا بحاجة إلى صفقة تبادل جديدة، لكن هذه المرة لتبادل الأرقام المتضاربة بين الأطراف، أملاً في الوصول إلى رقم حقيقي يعرف الجميع على أساسه من سيخرج من السجون الأسبوع المقبل.

فبعد 90 يوماً من المفاوضات الماراثونية كان من المتوقع أن تختلف الأطراف على التفاصيل السياسية والعسكرية المعقدة، لا أن يظل الخلاف قائماً حول أبسط سؤال يمكن أن يطرحه أي مواطن: كم عدد الأسرى الذين سيُفرج عنهم فعلياً؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى